هاشم حسيني تهرانى

470

علوم العربية

عليها احكام العلم . المسالة الثامنة اسم الجنس اما نكرة و اما معرفة ، لانه لفظ وضع لمعنى ذهنى مشترك بين افراد كثيرة ، و المعارف غير العلم هكذا على ما ياتى بيانه ، و بعضهم لم يفرقوا بين النكرة و اسم الجنس ، و الحق انه يعم النكرة و المعارف غير العلم ، و نذكر سائر المعارف فى الابواب الآتية . و هنا امور 1 - : اسم الجنس قد يتعين و ينطبق على فرد معين فى الخارج ، و هذا لا يخرجه عن كونه اسم الجنس لان تعينه بالعرض ، نحو رايت رجلا عالما عندك ، و سافر الذى جاءنى امس ، و نحو قوله تعالى : فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ - 73 / 16 ، كما ان العلم قد يعرضه عدم التعيين لاشتراكه ، فيحتاج الى قرينة معينة ، و هذا لا يخرجه عن كونه علما . 2 - : علامة النكرة قبولها لال التعريف ، او وقوعها موقع ماله قبول لها ، كذو و فروعه ، فانه لا يقبل ال لانه لازم الاضافة ، و لكن يقع موقعه لفظ صاحب ، و هو يقبل ال ، و هذا يختص بالمعرب فان المبنى لا يقبلها ، و ياتى بيان اقسام ال فى بابها 3 - : النكرة فى قبال المعرفة ، و المعارف محصورة معلومة ، و هى سبع و غيرها نكرة كائنا ما كان ، و اوسع النكرات شىء و موجود و محدث و ممكن ، و قد يضيق الواسع حسب القيود ، كما تقول : عندى رجل ، ففيه احتمال واسع ، و اذا قلت : عندى رجل مؤمن ضاق دائرة الاحتمال و هكذا .